علي بن عيسى الكحال

72

تذكرة الكحالين

وكيف أجود ما يكون من صنعتها ! فأقول : إنه « 1 » كل ما أردت استعماله من المعدنيات - مثل الشاذنج والتوتياء والروسختج والمرقشيشا « 2 » والإثمد - فينبغي أن تنعم سحقها وتنخل بحريرة وتربى بالماء وتصوّل دفعات عدّة « 3 » فأما ما كان حجرية - مثل سوار السند « 4 » والقليميا والزاجات - فاستعملها بعد حرقها في كوز جديد . وإطالة سحقها وتصويلها « 5 » . فأما الإسفيذاج فاغسله بعد سحقه بالماء لئلا يكون فيه شئ من الحموضة « 6 » . وأما التوبال فاغسله وصحح « 7 » بالماء دفعات . وأما اللؤلؤ فاسحقه بالماء

--> ( 1 ) وقع في الأصل « ان » ( 2 ) كذا في الأصل والترجمة ، وهكذا شكله في « مخزن الأدوية الفارسي » لمحمد حسين العلوي طبع الهند ومثله في تحفة المؤمنين ( على حاشية مخزن الأدوية ) لمحمد زمان التنكابني وبحر الجواهر للهروي ، وقال ابن البيطار في جامعه والتركماني في المعتمد « المرقشيثا » بالثاء المثلثة بعد الياء المثناة تحت ولعله هو الصواب ، أما الشيخ فقال في قانونه في الأدوية المفردة « المارقشيثا » بالألف بين الميم والراء المهملة ، وعلى كل حال اتفق على أنه بالثاء المثلثة ( 3 ) زاد في الترجمة « تا آنچه از ادويه درشت بود در ته آب بماند وآنچه نرم شده باشد به آب ممزوج گرديده بمرور ساعات ته نشين بشود » ( 4 ) كذا في الأصل هنا وفيما يأتي من الأدوية المفردة في أواخر الكتاب ومثله في الترجمة وقال الشيخ داود الأنطاكي في تذكرته ومحمد زمان التنكابني في تحفة المؤمنين « سوار السند والهندي » ، وقال ابن البيطار والملك التركماني « سوار الهند » . وقالا هو الدواء الذي يسمى بالفارسية « كشت بركشت » ( 5 ) زاد في الترجمة « وآنچه صدف باشد مانند سنگ وحلزون در كوزه بسوزانند وخوب سائيده به آب صلايه نمايند » ( 6 ) كذا في الأصل ، وفي الترجمة « تا در وى شيرينى نماند » كذا ( 7 ) في الأصل « صحيح » وفي الترجمة « وتوبال را همچنين درست به آب چند نوبت بشويند وبكار برند » .